تقديم

بسم الله الرحمن الرحيم - رب أنعمت فزد - , الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين, وصحبه السادة الأخيار الأبرار المتقين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين , أما بعــد : فمذهب جبل السنة, والصابر في المحنة, الإمام الرباني, والصديق الثاني أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني - رحمه الله وقدس روحه- من مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية المتبعة المعتبرة , وهذا الموقع المتواضع وضع للتعريف بمصنفات, وكتب وتآليف أصحابه, ومتبعي مذهبه, ومقتفي أثره, والمنتسبين إليه - رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم – , وذلك حسب ما تيسر الحصول عليه منها من مخطوط, و مطبوع مصور, ونص مكتوب, وقد رتبت المكتبة وبوبت حسب القرون والفنون, تسهيلا للإنتفاع بها, وتيسيرا للإستفادة منها , فأسال الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينفع بها وبما فيها طلبة العلم الشريف خاصة, و المسلمين عامة / كتبه أبو يعلى البيضاوي المغربي عفا الله عنه وغفر له ولوالديه آمين

"قال ابن كثير في البداية والنهاية يصعب على المبتدع أن يعيش في مكان يكثر فيه الحنابلة "

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

الفنـون لابن عقيل الحنبلي / * ط

الفنـون لشيخ العلامة أبي الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الحنبلي / 431 هـ - 513هـ

وهو كتاب كبيرٌ جداً، قيل أنه بلغ ثمانمئة مجلد، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراتُه ومجالسُه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره قيَّدها فيه.
قال الحافظ الذهبي في تاريخه:لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب.
وقال حاجي خليفة, صاحب كشف الظنون(2/1447): كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة [513هـ] جمع فيه ازيد من أربعمائة فن. اهـ
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في الشرح الممتع ( 7 / 226 ) : قال ( صاحب الروض ) [اي البهوتي]: قال في ( الفنون ) الفنون كتاب لابن عقيل رحمه الله : وسمي فنوناً لأنه جمع فيه الفنون كلها ، وهو كتابٌ رأينا شيئاً منه ، ولا بأس به لكن ليس بذاك الكتاب الذي فيه التحقيق الكامل في مناقشة المسائل ، إنما ينفع طالب العلم بأن يفتح له الأبواب في المناقشة .اهـ

طبع في
دار المشرق بيروت 1970بتحقيق: جورج المقدسي في مجلدين, وصور في مكتبة لينة للنشر والتوزيع
ــــــ
مواد للتحميل :
رابط1 / المجلد1/ المجلد2

رابط2 /
المجلد1/ المجلد2


ليست هناك تعليقات: