تقديم

بسم الله الرحمن الرحيم - رب أنعمت فزد - , الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين, وصحبه السادة الأخيار الأبرار المتقين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين , أما بعــد : فمذهب جبل السنة, والصابر في المحنة, الإمام الرباني, والصديق الثاني أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني - رحمه الله وقدس روحه- من مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية المتبعة المعتبرة , وهذا الموقع المتواضع وضع للتعريف بمصنفات, وكتب وتآليف أصحابه, ومتبعي مذهبه, ومقتفي أثره, والمنتسبين إليه - رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم – , وذلك حسب ما تيسر الحصول عليه منها من مخطوط, و مطبوع مصور, ونص مكتوب, وقد رتبت المكتبة وبوبت حسب القرون والفنون, تسهيلا للإنتفاع بها, وتيسيرا للإستفادة منها , فأسال الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينفع بها وبما فيها طلبة العلم الشريف خاصة, و المسلمين عامة / كتبه أبو يعلى البيضاوي المغربي عفا الله عنه وغفر له ولوالديه آمين

"قال ابن كثير في البداية والنهاية يصعب على المبتدع أن يعيش في مكان يكثر فيه الحنابلة "

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

مسند الإمام أحمد بن حنبل / خ و ط

مسند الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي ثم البغدادي , المتوفى ببغداد سنة 241 هـ 
وكان يحفظ ألف ألف حديث، و ( مسنده ) هذا يشتمل على ثمانية عشر مسندا : أولها: مسند العشرة، وما معه، وفيه من زيادات ولده عبد الله، ويسير من زيادات أبي بكر القطيعي الراوي عن (عبد الله)، وقد اشتهر عند كثير من الناس أنه أربعون ألف حديث
- قال (أبو موسى المديني): لم أزل أسمع ذلك من الناس حتى قرأته على أبي منصور بن رزيق اهـ
- وكذا صرح بذلك الحافظ شمس الدين محمد [ بن علي الحسيني في ( التذكرة ) ، فقال:
- قال المولى (عبد العزيز الدهلوي) في (بستان المحدثين)(ص69): إن مسند الإمام (أحمد) وإن كان من تصنيف هذا الإمام العالي المقام لكن فيه زيادات جمة من ولده عبدالله وبعضها من (أبي بكر القطيعي) الراوي له عن ولده, وهو مشتمل على ثمانية عشر مسندا, أوله مسند العشرة المبشرة, والثاني مسند أهل البيت النبوي, الثالث مسند ابن مسعود, الرابع مسند ابن عمر, الخامس مسند عبدالله بن عمرو العاصي, وأبي رمثة, السادس مسند عباس, وولده, السابع مسند عبدالله بن عباس, الثامن مسند أبي هريرة, التاسع مسند أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم, العاشر مسند أبي سعيد الخدري, الحادي عشر مسند جابر بن عبدالله الأنصاري, الثاني عشر مسند المكيين, الثالث عشر مسند المدنيين, الرابع عشر مسند الكوفيين, الخامس عشر مسند البصريين, السادس عشر مسند الشاميين, السابع عشر مسند الأنصار, الثامن عشر مسند عائشة, مع مسند النسوة الأخرى, وهذا المسند كله منقسم إلى اثنين وسبعين ومائة جزء, وصاحب تجزئته (حسن بن علي) [ ابن المذهب ] الراوي له عن (القطيعي). اهـ
- قال (أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان):قال لي (أبو عبد الرحمن): هذا (المسند) أخرجه أبي رحمه الله من سبعمائة ألف حديث.
- قال: وأخرج فيه أحاديث معلولة, بعضها ذكر عللها معها و سائرها في كتاب العلل لئلا يخرج في الصحيح.اهـ ,
- قال (الجلبي): وهو كتاب جليل من جملة أصول الإسلام وقد وقع له فيه نيف عن ثلاثمائة حديث ثلاثية الإسناد, ذكر أن (أحمد بن حنبل) شرط فيه ألا يخرج إلا حديثا صحيحا عنده, قاله (أبو موسى المديني), وأجيب بأن فيه أحاديث موضوعة وقد ضعف الإمام نفسه, ذكره البقاعي.اهـ
- وقال (موسى بن حمدون البزار) : قال لنا (حنبل بن إسحاق) : جمعنا عمي لي ولصالح ولعبد الله, وقرأ علينا (المسند), وما سمعه منه يعني تماما غيرنا, وقال لنا: إن هذا الكتاب قد جمعته وأتقنته من أكثر من سبعمائة و خمسين ألفا, فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعوا إليه, فإن كان فيه إلا فليس بحجة
- وقال (عبد الله بن أحمد): صنف أبي (المسند) بعد ما جاء من عند (عبد الرزاق).
- قال الحافظ (أبو موسى المديني): هذا الكتاب أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث, انتقي من حديث كثير ومسموعات وافرة, فجعله إماما ومعتمدا, وعند التنازع ملجأ و مستندا, و قال أيضا:قد روى لابنه الحديث لكنه ضرب عليه في (المسند), لأنه أراد أن لا يكون في (المسند) إلا لثقات, ويروي في (المسند) عمن ليس بذاك, ذكر (أبو العز بن كادش) أن (عبد الله بن أحمد) قال لأبيه: ما تقول في حديث ربعي عن حديفة ؟ , قال: الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد قلت: يصح؟ قال: لا , الأحاديث بخلافه ,وقد رواه الخياط عن ربعي عن رجل لم يسموه, قال: قلت له: فقد ذكرته في (المسند), فقال: قصدت في (المسند) الحديث المشهور, وتركت الناس تحت ستر الله تعالى, ولو أردت أن أقصد ما صح عندي لم أرو من هذا (المسند) إلا الشيء بعد الشيء, ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث, لست أخالف ما ضعف إذا لم يكن في الباب ما يدفعه)
- قال (أبو موسى): وهذا ما أظنه يصح, لأنه كلام متناقض, لأنه يقول لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه, وهو يقول في هذا الحديث بخلافه, وإن صح فلعله كان أولا, ثم أخرج منه ما ضعف, لأني طلبته في (المسند) فلم أجده.اهـ من كتاب ( من خصائص المسند) لأبي موسى
- وقال الحافظ (الذهبي) في(سير أعلام النبلاء)(11/16): الإمام (أحمد) كان لا يرى التصنيف, وهذا كتاب (المسند) له لم يصنفه هو ولا رتبه, ولا اعتنى بتهذيبه, بل كان يرويه لولده نسخا وأجزاءا, ويأمره أن ضع هذا في مسند فلان, وهذا في مسند فلان,.اهـ
- وقال (11/181): عدة شيوخه الذين روى عنهم في (المسند) مئتان وثمانون ونيف, قال (عبد الله): حدثني أبي، قال حدثنا علي بن عبد الله، وذلك قبل المحنة, قال (عبد الله): ولم يحدث أبي عنه بعد المحنة بشئ, قلت: يريد (عبد الله) بهذا القول أن أباه لم يحمل عنه بعد المحنة شيئا، وإلا فسماع (عبد الله بن أحمد) لسائر كتاب (المسند) من أبيه كان بعد المحنة بسنوات في حدود سنة سبع وثمان وعشرين ومئتين.اهـ
- وقال في(11/67): وله (أي عبدالله بن أحمد) زيادات كثيرة في (مسند) والده واضحة عن عوالي شيوخه, ولم يحرر ترتيب (المسند) ولا سهله, فهو محتاج إلى عمل وترتيب,رواه عنه جماعة, وسمع (أبو نعيم) الحافظ كثيرا منه من (أبي علي بن الصواف) وعامته من (أبي بكر القطيعي), و حدث (القطيعي) مرات وقرأه عليه (أبو عبدالله الحاكم) وغيره, ولم يكن القطيعي من فرسان الحديث ولا مجودا, بل أدى ما تحمله, إن سلم من أوهام في بعض الأسانيد والمتون, وآخر من روى (المسند) كاملا عنه سوى نزر يسير منه أسقط من النسخ الشيخ الواعظ (أبو علي بن المذهب), ولم يكن صاحب حديث, بل احتيج إليه في سماع هذا الكتاب, فرواه في الجملة, و عاش بعده عشرة أعوام الشيخ (أبو محمد الجوهري) فكان خاتمة أصحاب (القطيعي), وتفرد عنه بعدة أجزاء عالية, وبسماع مسند العشرة من (المسند),ثم حدث بالكتاب كله آخر أصحاب (ابن المذهب) وفاة الشيخ الرئيس الكاتب (أبو القاسم هبة الله بن محمد الشيباني بن الحصين), شيخ جليل مسند, انتهى إليه علو الإسناد بمثل قبة الإسلام بغداد, وكان عريا من معرفة هذا الشأن أيضا, روى الكتاب عنه خلق كثير من جملتهم (أبو محمد بن الخشاب) إمام العربية, والحافظ (أبو الفضل بن ناصر), والإمام ذو الفنون (أبو الفرج بن الجوزي), والحافظ الكبير (أبو موسى المديني), و الحافظ العلامة شيخ همذان (أبو العلاء العطار) والحافظ الكبير (أبو القاسم بن عساكر), والقاضي (أبو الفتح بن المندائي عبد الله بن أبي المجد الحربي), و(المبارك بن المبارك حنبل بن عبدالله الرصافي) في آخرين, فأما الحافظ (أبو موسى) فروى منه الكثير في تآليفه, ولم يقدم على ترتيبه ولا تحريره, وأما (ابن عساكر) فألف (كتابا) في أسماء الصحابة الذين فيه على المعجم, ونبه على ترتيب الكتاب, وأما (ابن الجوزي) فطالع الكتاب مرات عدة, وملأ تآليفه منه, ثم صنف (جامع المسانيد) وأودع فيه اكثر متون (المسند), ورتب وهذب ولكن ما استوعب, فلعل الله يقيض لهذا الديوان العظيم من يرتبه ويهذبه, ويحذف ما كرر فيه, ويصلح ما تصحف, ويوضح حال كثير من رجاله, وينبه على مرسله, ويوهن ما ينبغي من مناكيره, ويرتب الصحابة على المعجم, وكذلك أصحابهم على المعجم, ويرمز على رؤوس الحديث, بأسماء (الكتب الستة) وإن رتبه على الأبواب فحسن جميل, ولولا أني قد عجزت عن ذلك لضعف البصر, وعدم النية, و قرب الرحيل لعملت في ذلك.اهـ
- وقال (ابن كثير) في (اختصار علوم الحديث)(ص25) : وكذلك يوجد في (مسند الامام أحمد) من الأسانيد والمتون شئ كثير مما يوازي كثيرا من أحاديث (مسلم)، بل و(البخاري) أيضا، وليست عندهما ولا عند أحدهما، بل ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الأربعة، وهم (أبو داود), و(الترمذي), و(النسائي), و(ابن ماجة), وقال أيضا (ص29): أما قول الحافظ (أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني) عن (مسند الإمام أحمد) إنه صحيح, فقول ضعيف, فإن فيه أحاديث ضعيفة, بل وموضوعة, كأحاديث فضائل مرو, وعسقلان, والبرث الأحمر عند حمص, وغير ذلك, كما قد نبه عليه طائفة من الحفاظ, ثم إن الإمام (أحمد) قد فاته في كتابه هذا مع أنه لا يوازيه (مسند) في كثرته وحسن سياقته أحاديث كثيرة جدا, بل قد قيل إنه لم يقع له جماعة من الصحابة الذين في الصحيحين قريبا من مائتين.اهـ
- وقال (ابن الجوزي) في (صيد الخاطر)(...): كان قد سألني بعض أصحاب الحديث: هل في (مسند أحمد) ما ليس بصحيح ؟ فقلت: نعم, فعظم ذلك على جماعة ينسبون إلى المذهب, فحملت أمرهم على أنهم عوام، وأهملت فكر ذلك.وإذا بهم قد كتبوا فتاوي، فكتب فيها جماعة من أهل خراسان، منهم (أبو العلاء الهمداني) يعظمون هذا القول، ويردونه ويقبحون قول من قاله, فبقيت دهشاً متعجباً، وقلت في نفسي: واعجبا صار المنتسبون إلى العلم عامة أيضاً, وما ذاك إلا أنهم سمعوا الحديث, ولم يبحثوا عن صحيحه وسقيمه، وظنوا أن من قال ما قلته قد تعرض للطعن فيما أخرجه (أحمد), وليس كذلك فإن الإمام (أحمد) روى المشهور والجيد والرديء.ثم هو قد رد كثيراً مما روى ولم يقل به ولم يجعله مذهباً له.أليس هو القائل في حديث الوضوء بالنبيذ مجهول, ومن نظر في كتاب (العلل) الذي صنفه (أبو بكر الخلال)، رأى أحاديث كثيرة كلها في " المسند "، وقد طعن فيها (أحمد), ونقلت من خط القاضي (أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء) في مسألة النبيذ، قال: إنما روى (أحمد) في (مسنده) ما اشتهر، ولم يقصد الصحيح, ولا السقيم، ويدل على ذلك أن (عبد الله)، قال: قلت لأبي: ما تقول في حديث ربعي بن خراش عن حذيفة ؟ قال: الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد ؟ قلت: نعم, قال: الأحاديث بخلافه, قلت: قد ذكرته في (المسند), قال: قصدت في (المسند) المشهور، فلو أردت أن أقصد ما صح عندي، لم أرو من هذا (المسند) إلا الشئ بعد الشئ اليسير، ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث، لست أخالف ما ضعف من الحديث إذا لم يكن في الباب شئ يدفعه, قال القاصي: وقد أخبر عن نفسه كيف طريقه في (المسند)، فمن جعله أصلا للصحة، فقد خالفه، وترك مقصده.اهـ
- وقال الحافظ في (تعجيل المنفعة)(ص20): (مسند أحمد) أدعى قوم فيه الصحة, وكذا في شيوخه, وصنف الحافظ (أبو موسى المديني) في ذلك تصنيفا, والحق أن أحاديثه غالبها جياد, والضعاف منها إنما يوردها للمتابعات, وفيه القليل من الضعاف الغرائب الإفراد, أخرجها ثم صار يضرب عليها شيئا فشيئا, وبقى منها بعده بقية, وقد ادعى قوم أن فيه أحاديث موضوعات, وتتبع شيخنا أمام الحافظ (أبو الفضل العراقي) من كلام (ابن الجوزي) في (الموضوعات) تسعة أحاديث أخرجها من (المسند) وحكم عليها بالوضع, وكنت قرأت ذلك (الجزء) عليه ثم تتبعت بعده من كلام (ابن الجوزي) في (الموضوعات) ما يلتحق به فكملت نحو العشرين, ثم تعقبت كلام (ابن الجوزي) فيها حديثا حديثا, فظهر من ذلك أن غالبها جياد, وأنه لا يتأتى القطع بالوضع في شيء منها, بل ولا الحكم بكون واحد منها موضوعا, إلا الفرد النادر مع الاحتمال القوي في دفع ذلك, وسميته: (القول المسدد في الذب عن مسند أحمد)
- (فائدة):قال الشيخ الجليل (أحمد بن إدريس الصعدي المكي) الشهير بـ: (الشماع) رحمه الله تعالى في ترجمة الشيخ (عبدالله بن سالم البصري المكي) المتوفى رحمه الله تعالى سنة 1134هـ: وجمع (مسند الإمام أحمد بن حنبل) رحمه الله تعالى بعد أن تفرق أيادي سبأ وكاد أن يكون كالهباء, وصحح منه نسخة, صارت أما وكعبة لمن أما, نقل منها السادة العلماء نسخا تشفى الألما, وانتشرت في الحرمين انتشارا ضاء به آفاق الخافقين, وأرسل ابنه البار بوالديه برا ظهرت بركته عليه نسخة أوقفها بطيبة الشريفة, وأخرى بجامع مصر المنيفة, تقبل الله ذلك منه آمين.اهـ
- قال الحافظ (ابن حجر) في (معجمه)(129): وهو يشتمل على عدة مسانيد, وهي: 1- مسند العشرة وما معه 2- ومسند أهل البيت 3- ومسند ابن مسعود 4- ومسند ابن عمر 5- ومسند عبدا لله بن عمرو بن العاص, ومعه مسند أبي رمثة 6- ومسند العباس وبنيه 7- ومسند عبدالله بن العباس 8- ومسند أبي هريرة 9- ومسند أنس 10- ومسند أبي سعيد 11- ومسند جابر 12- ومسند المكيين والمدنيين 13- و مسند الكوفيين 14- ومسند البصريين 15- ومسند الشاميين 16- ومسند الأنصار 17- ومسند عائشة 18- وسند النساء وكان (أحمد) رحمه الله لم يرتب مسانيد المقلين, فرتبها ولده (عبدا لله) فوقع منه إغفال كبير من جعل المدني في الشامي, ونحو ذلك .اهـ
? ... ومن الأعمال العلمية حول هذا (المسند) العظيم:
1) ... (المدخل إلى المسند) (لأبى عبد الله الحسين بن أحمد الأسدي) في (جزء) واحد ذكره (أبو موسى المديني) في كتابه
2) ... و(خصائص المسند) للحافظ (أبي موسى المديني) المتوفى سنة581 هـ , طبع بتحقيق الشيخ (أحمد شاكر) في أول (المسند) بتحقيقه, ثم طبع مفردا في دارالبشائر
3) ... وقد جمع غريب (المسند) الشيخ (أبو عمر محمد بن عبد الواحد) المعروف (بغلام ثعلب) المتوفى سنة 345هـ في كتاب ذكر فيه ما في أحاديث ( المسند) من اللغات الغريبة, وكان حنبليا
4) ... وكتاب أسماء رجال (المسند) للحافظ (شمس الدين محمد بن علي الحسيني الشافعي) المتوفى سنة 765هـ, ذكره (ابن قاضي شهبة)(3/131), واسمه : (الإكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال), طبع في جامعة الدراسات الاسلامية كراتشي باكستان بتحقيق (عبد المعطي قلعجي)
5) ... (الكواكب الدراري في ترتيب مسند أحمد على صحيح البخاري) للشيخ (علي بن حسين بن عروة الدمشقي الحنبلي) المعروف (بابن زكنون) المتوفى سنة 837هـ, رتب في (المسند) على الأبواب الفقهية, وهذا الكتاب من تعاجيب الكتب, وقد وصفه (السخاوي) في (الضوء اللامع) فقال:هذا الكتاب رتب فيه (المسند), وشرحه في مائة وعشرين مجلدا, طريقته فيه أنه إذا جاء حديث الإفك مثلا يأخذ نسخة من شرحه للقاضي (عياض) فيضعها بتمامها, وإذا مرت به مسألة فيها تصنيف مفرد (لابن القيم) أو شيخه (ابن تيمية) أو غيرهما وضعه بتمامه, ويستوفي ذلك الباب من (المغني لابن قدامة) ونحوه, وكل ذلك مع الزهد والورع.اهـ قال (ابن بدران الدمشقي): وقد رأيت من هذا الكتاب أربعة وأربعين مجلدا , فرأيت مجلداته تارة مفتتحة بتفسير القرآن, فإذا جاءت آية فيها أو إشارة إلى مؤلف وضعه بتمامه, وتارة مفتتحا بترتيب (المسند) فيكون على نمط ما ذكره (السخاوي) حتى إن فيه (شرح البخاري لابن رجب) الذي وصل فيه إلى باب صلاة العيدين, وغالب مصنفات شيخ الإسلام (ابن تيمية) نسخت من هذا الكتاب وطبعت, حيث فيه كثير من كتبه ورسائله, والناس يظنون أن ما فيه من التفسير (لابن تيمية), وهذا غلط واضح, ذكره (البرهان ابن مفلح) في (لمقصد الأرشد)
وقال: رتب (مسند الإمام أحمد) رضي الله عنه على الأبواب, وزاد فيه أنواعا كثيرة من العلم وقد نوقش في ذلك .اهـ

إسناد الكتاب:
(فهرسة ابن خير)(181), و(معجم ابن حجر)(476), و(صلة الخلف)(ص42) و(كشف الظنون)(2/1680) وقال: في مائة جزء وسبعة وعشرين جزءا
قال الحافظ في المعجم المفهرس (ص 159) الكتاب (476) مسند أحمد بن حنبل , وفيه من زيادات ولده عبد الله وشي يسير من زيادات أبي بكر القطيعي الرازي عن عبد الله
قرأته من أوله إلى آخره في ثلاثة وخمسين مجلسا وهو يشتمل على عدة مسانيد وهي مسند العشرة وما معه ومسند أهل البيت ومسند ابن مسعود ومسند ابن عمر ومسند عبد الله بن عمرو بن العاص ومعه مسند أبي رمثة ومسند العباس وبنيه ومسند عبد الله بن عباس ومسند أبي هريرة ومسند أنس ومسند أبي سعيد ومسند جابر ومسند المكيين والمدنيين ومسند الكوفيين ومسند البصريين ومسند الشاميين ومسند الأنصار ومسند عائشة ومسند النساء
وكان أحمد رحمه الله تعالى لم يرتب مسانيد المقلين فرتبها ولده عبد الله فوقع منه إغفال كبير من جعل المدني في الشامي ونحو ذلك وقد رتبه بعض الحفاظ الأصبهانيين على الأبواب ولم أقف عليه ورتبه من أهل عصرنا الحافظ ناصر الدين بن زريق على الأبواب أيضا وأظنه عدم في الكائنة العظمى بدمشق ورتبه بعض من تأخر عنه أيضا فيما بلغني ورتبه على حروف المعجم في أسماء المقلين الحافظ أبو بكر بن المحب ورتب الأحاديث الزائدة فيه على الكتب الستة شيخنا الحافظ أبو الحسن الهيثمي وعملت أطراف المسند كله في مجلدين
وكانت قراءتي لجميعه على الشيخ المسند الكبير أبي المعالي عبد الله بن عمر بن علي بن المبارك الهندي الأصل نزيل القاهرة الأزهري السعودي برواية جده بحق سماعه على أبي العباس أحمد بن محمد بن عمر بن أبي الفرج المعروف بحفنجلة بفتح المهملة والفاء وسكون النون بعدها جيم ثم لام حقيقة سوى لمسند العشرة وما معه ومسند أنس والنصف الأول من مسند ابن مسعود وسوى من قوله في مسند ابن عمر حدثنا يحيى بن عبد الله فذكر حديث من اتخذ كلبا إلى آخر الجزء العاشر ومسند ابن عمر وهذا القدر الفائت بمقدار ما سمع من أول الكتاب إلى الجزء المذكور بحق سماع الحلي لما قرىء عليه على النجيب أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر الحراني الأصل نزيل القاهرة سوى المسند أبي سعيد فإجازة ابن النجيب قال أنبأنا بجميعه أبو محمد عبد الله ابن أحمد بن أبي المجد الحراني وببعضه وهو من أول مسند أبي هريرة إلى حديث أبي مدلة عن أبي هريرة الإمام العادل لا ترد دعوته أبو طاهر المبارك بن المعطوش قالا أنبأنا أبو القاسم هبة الله ابن محمد بن عبد الواحد بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن ابن علي التميمي المذهب الواعظ أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي فاته على عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي وغيره كما بين فيه وذكر أبو بكر بن نقطة أن القطيعي فاته على عبد الله بن أحمد بن حنبل خمسة أوراق من مسند عبد الله بن مسعود فرواها عنه بالإجازة وهي من أوله وأن أبا علي بن المذهب فاته على القطيعي مسند عوف بن مالك ومسند فضاله بن عبيد وكلاهما من مسند الشاميين والله أعلم
وبسماع شيخنا لمسند العشرة وما معه ولمسند أهل البيت على أبي نعيم أحمد بن الحافظ تقي الدين عبيد الإسعردي وإبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتي قال الأول أنبأنا النجيب بسنده قال وأنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة إجازة مكاتبة أنبأنا الحافظ أبو الفرج بن الجوزي وأبو طاهر بن المعطوش وأبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار المندائي قالوا أنبأنا ابن الحصين به
وبسماع التزمنتي على عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة لجميعه ومن حديث عبد خير عن علي إلى آخر المقرر على غازي بن أبي الفضل الحلاوي قالا
أنبأنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي المكبر أنبأنا ابن الحصين بسنده
وبسماع شيخنا أيضا لمسند أهل البيت خاصة على غلبك بن عبد الله الخزنداري وأبي العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري وبدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقي وعز الدين محمد بن محمد بن عبد الحق بن الرصاص ومحمد بن غالي بن نجم الدمياطي وبهاء الدين محمد بن محمد بن حمويه الضرير وفتح الدين محمد ابن أبي الفتح محمد بن محمد بن القلانسي
بسماع غلبك من العز عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني بإجازته من أبي محمد بن أبي المجد بسنده
وبسماع الباقين سوى ابن حمويه والقلانسي فبإجازتهما من ابن خطيب المزة بسنده
وبسماع الفارقي أيضا والتزمنتي من غازي الحلاوي بسنده وبإجازة ابن غالي عن النجيب بسنده وبسماع شيخنا لمسند أنس ملفقا على الشيخين أبي العباس أحمد بن أبي بكر بن طي وزهرة بنت عمر بن حسين الخشني وكاملا على غلبك الخزنداري بسماع ابن طي من أول مسند أنس إلى حديث حميد عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف على نسائه بغسل واحد ومن حديث حميد عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي بيت أم سليم إلى آخر مسند أنس
وبسماع زهرة لبقية مسند أنس سوى أربعة أحاديث تلي حديث طاف على نسائه كلاهما على النجيب الحراني وبإجازة غلبك منه إن لم يكن سماعا بسنده
وبسماع شيخنا لمسند أبي سعيد على غلبك الخزنداري بإجازته من النجيب
وبسماعه لبعضه من العز بسندهما وبسماع شيخنا له من القلانسي بحضوره على ابن خطيب المزة وإجازته منه بسنده
وبسماع شيخنا لمسند ابن مسعود على أبي نعيم ابن الإسعردي وإبراهيم بن محمد التزمنتي بسماع أبي نعيم من أوله إلى آخر ثلاثة أرباعه وذلك ستة أجزاء من ثمانية على النجيب وإجازته لسائره منه وبإجازته لجميعه من ابن عبد الدائم بسندهما وبسماع التزمنتي له من ابن خطيب المزة وغازي بسندهما
وبسماع شيخنا من أول مسند ابن عمر إلى الجزء العاشر منه على أحمد بن طي وبسماعه لهذا القدر سوى من حديث ابن عمر في رفع اليدين من رواية أيوب عن نافع عنه وأول الإسناد حدثنا عفان إلى آخر العاشر على إبراهيم التزمنتي بسماعهما من ابن خطيب المزة وسماع التزمنتي أيضا من غازي بسندهما
وبسماع شيخنا من أول الجزء الحادي عشر من مسند أبي هريرة إلى آخر الجزء الخامس عشر من غلبك بإجازته من النجيب بسنده
وبسماع شيخنا من حديث يزيد بن الأصم عن أبي هريرة مثلي ومثلكم أيتها الأمة كمثل رجل استوقد نارا وذلك في الجزء التاسع والعشرين إلى آخر مسند أبي هريرة على أحمد بن طي بسماعه من النجيب بسنده
وبسماع شيخنا للخمسة الأجزاء الأواخر من مسند الأنصار على التزمنتي أنبأنا ابن خطيب المزة بسنده
وبسماع شيخنا من أول الحادي عشر من مسند الكوفيين إلى آخر مسند الكوفيين على غلبك بن الخزنداري بسماعه للحادي عشر ومن قوله في الثالث عشر حدثنا يحيى بن زكريا فذكر حديث عدي بن حاتم إذا وقعت رميتك في الماء إلى آخر السادس عشر منه على النجيب والعز وإجازته منهما بسماع النجيب وإجازة العز من الحرفي بسنده
وبسماع شيخنا للخمسة الأجزاء الأواخر ومسند البصريين على غلبك بإجازته إن لم يكن سماعا من النجيب
وبسماع شيخنا من حديث ابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر قال قرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبز الحديث إلى حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر لو سلك الناس واديا الحديث كل ذلك في مسند جابر على بدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقي
وبسماع شيخنا من حديث زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر إلى آخره على بإجازتهما من النجيب إن لم يكن سماعا
وقرأت مسند جابر أيضا على الحافظ أبي الحسن علي ابن أبي بكر بن سليمان الهيثمي بسماعه على أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري الدمشقي ابن الخباز بدمشق وعلى أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن صالح العرضي بالقاهرة قال الأول أنبأنا أبو محمد المسلم بن محمد بن علان وقال الثاني قرىء على زينب بنت مكي وأنا أسمع وأجازنا الفخر علي بن البخاري إن لم يكن سماعا قالوا أنبأنا حنبل بسنده وقرأت وسمعت على شيخنا الإمام حافظ العصر أبي الفضل بن الحسين عدة أحاديث مفرقة من مسند أحمد بقراءته على الشيخين المذكورين بن الخباز والعرضي بسندهما
وقرأت جزءا من منتقى المزي من مسند أحمد على الحافظين أبي الفضل بن الحسين أبي الحسن الهيثمي بسماعهما للمسند على الشيخين المذكورين فيه بسندهما
وقرأت على أبي الحسن الهيثمي قدر الربع من أول زوائد المسند بسماعه لجميع المسند على الشيخين المذكورين ابن الخباز والعرضي بسندهما
وقرأت جزءا فيه مائة حديث منتقاة من مسند أحمد تخريج أبي القاسم علي بن أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم بن عساكر على الشيخ أبي المعالي الأزهري المبتدأ بذكره بسماعه لها على أحمد بن منصور الجوهري بسماعه لها على فاطمة بنت أبي القاسم المخرج المذكور بسماعه لها على حنبل بسنده وقرأتها أيضا ومعها الحديثان اللذان في سنن النسائي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل على الإمام تقي الدين محمد بن محمد ابن عبد الرحمن بن حيدرة البغوي بسماعه لجميع المسند على أبي الحسن العرضي بسنده
وقرأت المنتقى من المسند للحافظ ضياء الدين المقدسي على الشيخ أبي المعالي الأزهري المذكور وقرأت جزءا فيه أربعون حديثا من الوحدان تخريجي من المسند على عبد الرحمن بن حيدر الدهقلي بسماعه على أبي العباس أحمد بن محمد الجوخي بسماعه على زينب بنت مكي وإجازته من الفخر بسندهما
وقرأت الكثير منه على أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بسماعه على أبي الحسن علي بن رزق الله النابلسي بسماعه على أحمد بن عبد الدائم بسنده
وقرأت الكثير منه أيضا على أبي العباس أحمد بن الحسن المقدسي بسماعه على أحمد بن علي بن أيوب بسماعه على النجيب بسنده


طبعات الكتاب:
- طبع (مسند الإمام أحمد) أول مرة في المطبعة الميمنية للبابي الحلبي مصر سنة 1313هـ, قال العلامة (أحمد شاكر) رحمه الله : وهي طبعة جيدة من ناحية التصحيح, الخطأ فيها قليل, وذكر أنه رأى جزءا صغيرا مطبوعا بالمطبوعة الحيدرية في بومباي بالهند سنة 1308هـ وهو في(280) صفحة من القطع المتوسط, فيه إلى آخر مسند (سعيد بن زيد) وهذه القطعة نادرة الوجود, وتصحيحها غير جيد, وغالب ظني أن تلك المطبعة لم تتم طبع الكتاب,انتهى بتصرف
وقد كان هذا الديوان المبارك قبل طبعه ونشره نادرا جدا, قال الشيخ (ابن بدران) في (مدخله)(ص471): قد بلغنا أن الحفاظ الكبار كانوا يعجبون إذا ظفروا بأجزاء منه, ولم يطلع عليه بتمامه إلا النادر, ولقد كنت سمعت من بعض مشايخنا الحنابلة ممن لهم إلمام بالحديث, يزعمون أن (المسند) قد غرق في دجلة بغداد, وينكر وجوده, فكنت أفند مزاعمه وأقول له, إني اطلعت على معظمه في خزانة الكتب العمومية بدمشق, فيصر على ما زعمه ويقول: هذا (مسند عبدالله), ثم إن الكتاب طبع وتجلى للعيان اهـ,
- وطبع أيضا في دار المعارف مصر سنة 1946 بتحقيق المحدث العلامة (أحمد شاكر المصري), وصدر منه (15) جزءا , عدد أحاديثه (8783) حديثا, وقد ذكر في تعليقه على الحديث رقم (655) أنه حقق منه اكثر من (15000) حديث, وتوفي رحمه الله قبل إتمامه
- ثم طبع في دارصادر.بيروت في (6) مجلدات
- وفي دارالمعرفة في(8) مجلدات, وفي مؤسسة الرسالة في (25) مجلدا
- وفي دارالفكر في (12) مجلدا بتحقيق (جميل العطار)
- وفي دارعالم الكتب.بيروت في (11) مجلد
- وفي المكتب الإسلامي في (8) مجلدات بتحقيق (سمير المجذوب)
- وفي دارإحياء التراث العربي في(9) مجلدات
- وفي دارالحديث بمصر في (20) مجلدا بتحقيق الشيخ (أحمد شاكر) وتتمة (حمزة أحمد الزين) و تتمته ليست بذاك
- ثم آخر طبعاته في دارالرسالة بيروت بتحقيق الشيخ (شعيب الارناؤوط) في (35) مجلدا.


الأعمال العلمية حول المسند:

6) ... (جزء) فيه (مائة حديث منتقاة من مسند أحمد) للحافظ (أبي القاسم علي بن أبي محمد القاسم بن الحافظ أبي القاسم بن عساكر)
7) ... وله أيضا : (أسماء صحابة المسند)
8) ... كتاب (المنتقى من المسند) للحافظ (ضياء الدين المقدسي)
9) ... (منتقى من مسند أحمد) للحافظ (المزي), والثلاثة من مسموعات الحافظ, ذكرها في (معجمه)(ص131)
10) ... ولخص (المسند) الشيخ الإمام (سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن الشافعي) المتوفى سنة 805هـ ,ذكره (ابن قاضي شهبة) في (طبقاته)(4/47)
11) ... وقد جرد الحافظ (الهيثمي) زوائده في كتاب سماه:(غاية المقصد في زوائد المسند), طبع في دارالكتب العلمية2001 في(4) مجلدات, بتحقيق(خلاف محمود عبد السميع) وعدد أحاديثه (5153) حديثا
12) ... وللشيخ (محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري) المحدث المقرئ المتوفى سنة 833هـ كتاب في تراجم رجال (المسند) تأليف سماه: (المقصد الأحمد في رجال أحمد) ذكره (ابن بدران) في (المدخل)(473) قال : رأيته في خزانة الكتب العمومية بدمشق
13) ... وله أيضا (المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد)
14) ... وللحافظ (ابن حجر) كتاب : (التعريف الأجود بأوهام من جمع رجال المسند), ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر)(2/684)
15) ... و(المصعد الأحمد في ختم مسانيد أحمد), طبع بتحقيق (أحمد شاكر) نشرته دار معارف العوارف بالقاهرة 1964م
16) ... واختصر (المسند) الشيخ (زين الدين أبي حفص عمر بن أحمد بن علي بن محمود بن الشماع الحلبي الشافعي) المتوفى سنة 936هـ, وسماه: (در المنتقد من مذهب أحمد), وسماه: (ابن العماد) في (شذرات الذهب)(4/219): (الدر المنضد من مسند أحمد)
17) ... وللحافظ (ابن حجر) كتاب جمع في أطراف (المسند)، وهو المسمى (بإطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي), طبع في دارابن كثير, ودار الكلم الطيب 1414 في (10) مجلدات بتحقيق (زهير الناصر) , وهو تحقيق نفيس [ يأتي برقم 1186 ]
18) ... وله أيضا (أربعون حديثا من الوحدان) خرجها من (المسند), ذكره في (معجمه)(ص131)
19) ... وله أيضا (منتقى من مسند المقلين من مسند أحمد), ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر)(2/668)
20) ... و(عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد) للحافظ (جلال الدين السيوطي) كتاب أعرب فيه حديثه, ورتبه على حروف المعجم على أسماء الصحابة, طبع في دارالكتب العلمية 1987م في (3) مجلدات
21) ... وللشيخ (أبي الحسن محمد بن عبد الهادي السندي) نزيل المدينة المنورة المتوفى سنة 1139هـ, (شرح) على(المسند), قال (ابن بدران) في (المدخل)(ص473): هو شرح مختصر مفيد, كما أخبرني من يتحقق عليه في خزائن الكتب بالمدينة, وهو في نحو خمسين كراسة كبار,حذا فيه حذو حواشيه على (الكتب الستة).
22) ... وللشيخ (محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي) المتوفى سنة 1188هـ (شرح ثلاثيات المسند) سماه: (نفثات الصدر المكمد بشرح ثلاثيات المسند) يأتي برقم (618), طبع في المكتب الإسلامي في مجلدين كبيرين
23) ... وللشيخ (أحمد حسن الدهلوي) كتاب (تخريج أحاديث الإمام أحمد) ذكره (الحسني) في (معارف العوارف)(ص159)
24) ... وشرع الشيخ (عبد القادر بن بدران الدومي الدمشقي) الحنبلي المتوفى سنة 1346هـ في شرح على (ثلاثيات المسند), قال في (المدخل)(ص471): قد طلب مني أحد أفاضل النجديين شرحها فابتدأت به, وأنا أسأل الله تعالى أن يمن بإتمامه و طبعه اهـ
25) ... وللشيخ (محمد الناصر بن محمد الزمزمي الكتاني) المتوفى سنة 1974هـ كتاب (الأحاديث المختارة من مسند الإمام أحمد) , ذكره (محمد حمزة الكتاني) في كتابه (منطق الأواني)(ص187)
26) ... وللشيخ (محمد المنتصر بن محمد الزمزمي الكتاني) المتوفى سنة 1419هـ (شرح وتخريج مسند الإمام أحمد بن حنبل), ذكره (محمد حمزة الكتاني) في كتابه (منطق الأواني)(ص201) وقال : أتم منه (16) جزءا
27) ... و(مختصر المسند) للشيخ (خالد عبدالرحمن العك) و(محمد ادريس اسلام) طبع في دارالحكم في مجلد واحد

ــــــــــــ
مواد للتحميل:مسند أحمد / تخريج الارناؤوط / وورد/ رابط1 / رابط2
مسند أحمد / ط بمبي الهند سنة 1308 / الجزء1 / بدف

مسند أحمد / ط الرسالة / تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرون / 50 مجلدا / 470 ميغا/ بدف / رابط ثان
مسند أحمد / قطعة / مخطوطة المكتبة الأزهرية مصر / رقم النسخة : 301173/ عدد الأوراق: 206
الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري / عدد الأوراق: 253

الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري المجلد / 85 مخطوط الخزانة الخديوية / مصر/ عدد الأوراق: 202
إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي لابن حجر / وورد

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني, ومعه بلوغ الاماني من اسرار الفتح الرباني لللساعاتي / ط الأولى 1396 تصوير دار إحياء التراث العربي بيروت / رابط ثان
مسند البراء بن عازب من مسند الإمام أحمد - تحقيق وتخريج ودراسة وشرح
القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد / وورد
عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد في إعراب الحديث للسيوطي / وورد

غاية
المقصد فى زوائد المسند للهيثمي / وورد/ رابط1 / رابط 2
الوجادات في مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني / عامر حسين صبري / وورد

الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومسنده لأحمد بن عبد الرحمن الصويان / وورد

الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد للالباني



ترجمة الإمام أحمد :

- قال (الذهبي): هو الامام حقا، وشيخ الاسلام صدقا، الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي، أحد الائمة الاعلام.اهـ, وللامام (أحمد) رحمه الله ترجمة وقد أفردها العلماء بالتأليف, طبع منها (سيرة الإمام أحمد بن حنبل) لابنه (أبي الفضل صالح بن أحمد بن حنبل) المتوفى سنة 265 هـ, في دار السلف الرياض 1415 بتحقيق (فؤاد بن عبد المنعم أحمد), و(مناقب الإمام أحمد) للحافظ (أبي الفرج ابن الجوزي) في مجلد, و(الجوهل المحصل في مناقب الإمام أحمد بن حنبل) (لمحمد بن السعدي الحنبلي), طبع في مكتبة غريب بتحقيق (محمد زينهم محمد عزب)
- مصادر ترجمته : (تاريخ بغداد)(4/1/412) (سير الاعلام)(11/177), و(تذكرة الحفاظ)(2/431), و(شذرات الذهب)(2/96)

كتب ذات صلة :
معجم شيوخ الأمام أحمد فى المسند
مناقب أحمد بن حنبل لابن الجوزي تحقيق الفقي
مناقب الإمام أحمد تحقيق التركي

ليست هناك تعليقات: